بيانات عامة عن البرنامج
أسم البرنامج : التدريب عن بعد.
مدرب البرنامج : المهندس /عبد العزيز بن إبراهيم الصنيع.
مشرف المركز العربي للتدريب التربوي : الدكتور / محمد الأمير .
منسقة البرنامج : وحيدة عبده محسن.
جهة التنفيذ : قطاع التدريب والتأهيل والمركز العربي للتدريب التربوي بدول الخليج العربي(خارج إطار الخطة).
مكان التنفيذ : مدينة تكنولوجيا الاتصال بالعاصمة صنعاء (وزارة المواصلات).
تاريخ التنفيذ : 1-3/6/2010م .
مدة تنفيذ البرنامج : ثلاثة أيام تدريبية.
الفئة المستهدفة : مدربي الحاسوب بقطاع التدريب والتأهيل ومختصي قاعدة البيانات والفنين في القطاع.
مدرب البرنامج : المهندس /عبد العزيز بن إبراهيم الصنيع.
مشرف المركز العربي للتدريب التربوي : الدكتور / محمد الأمير .
منسقة البرنامج : وحيدة عبده محسن.
جهة التنفيذ : قطاع التدريب والتأهيل والمركز العربي للتدريب التربوي بدول الخليج العربي(خارج إطار الخطة).
مكان التنفيذ : مدينة تكنولوجيا الاتصال بالعاصمة صنعاء (وزارة المواصلات).
تاريخ التنفيذ : 1-3/6/2010م .
مدة تنفيذ البرنامج : ثلاثة أيام تدريبية.
الفئة المستهدفة : مدربي الحاسوب بقطاع التدريب والتأهيل ومختصي قاعدة البيانات والفنين في القطاع.
أهداف البرنامج
(1) التعرف على الأسس والمفاهيم الخاصة بالتدريب عن بعد.
(2) اكتساب الكفايات المرتبطة بالتدريب عن بعد .
(3) التعرف على أساليب التدريب عن بعد.
(4) كيفية التعامل مع النماذج والأساليب المختلفة للتدريب عن بعد .
(5) كيفية التعامل مع الوسائط المتعددة للتدريب عن بعد.
(6) كيفية اكتساب مهارات تطبيق برنامج الكتروني من خلال التدريب عن بعد.
(2) اكتساب الكفايات المرتبطة بالتدريب عن بعد .
(3) التعرف على أساليب التدريب عن بعد.
(4) كيفية التعامل مع النماذج والأساليب المختلفة للتدريب عن بعد .
(5) كيفية التعامل مع الوسائط المتعددة للتدريب عن بعد.
(6) كيفية اكتساب مهارات تطبيق برنامج الكتروني من خلال التدريب عن بعد.
السبت، 9 أكتوبر 2010
الأحد، 19 سبتمبر 2010
الأربعاء، 18 أغسطس 2010
تجارب من دول العالم ... في مجال ... التعليم الالكتروني
هناك عدد من دول العالم المتطور وحتى دول العالم الثالث قامت بتجارب رائدة في مجال تطبيق أنظمة مختلفة للتعليم الالكتروني بدأت باستخدام وسائل عرض مساعدة لتوضيح بعض المفاهيم والتجارب، وانتهت بطبيق أنظمة متطورة للتعليم عن بعد، وفيما يلي بعض هذه التجارب: | ||
تجارب الدول المتقدمة: التحول من الأنظمة التقليدية في مجالات الحياة الى الحياة الرقمية يعتبر من أهم سمات المجتمع المتحضر، وهذا دليل على رقي هذه المجتمعات، والمتتبع لتطور الحياة الى العالم الرقمي يلحظ أن هذه المواضيع تحضى باهتمام الدول على أعلى مستوياتها ضمن تخطيط محكم لنشر مجالات المعلوماتية بكافة مناحي الحياة، وفيما يلي نستعرض تجارب بعض هذه الدول المتقدمة: تجربة اليابان: بدأت تجربة اليابان في مجال التعليم الالكتروني في عام 1994 بمشروع شبكة تلفازية تبث المواد الدراسية التعليمية بواسطة أشرطة فيديو للمدارس حسب الطلب من خلال (الكيبل) كخطوة اولى للتعليم عن بعد، وفي عام 1995 بدأ مشروع اليابان المعروف باسم "مشروع المائة مدرسة" حيث تم تجهيز المدارس بالانترنت بغرض تجريب وتطوير الانشطة الدراسية والبرمجيات التعليمية من خلال تلك الشبكة، وفي عام 1995 أعدت لجنة العمل الخاص بالسياسة التربوية في اليابان تقريراً لوزارة التربية والتعليم تقترح فيه أن تقوم الوزارة بتوفير نظام معلومات اقليمي لخدمة لتعليم مدى الحياة في كل مقاطعة يابانية، وكذلك توفير مركز للبرمجيات التعليمية اضافة الى انشاء مركز وطني للمعلومات، ووضعت اللجنة الخطط الخاصة بتدريب المعلمين واعضاء هيئات التعليم على هذه التقنية الجديدة وهذا ما دعمته ميزانية الحكومة اليابانية للسنة المالية 1996/1997 حيث أقر اعداد مركز برمجيات لمكتبات تعليمية في كل مقاطعة ودعم البحث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية ودعم البحث العلمي الخاص بتقنيات التعليم الجديدة وكذلك دعم كافة الانشطة المتعلقة بالتع!ليم عن بعد، وكذلك دعم توظيف شبكات الانترنت في المعاهد والكليات التربوية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من التعليم الحديث، وتعد اليابان الآن من الدول التي تطبق أساليب التعليم الالكتروني الحديث بشكل رسمي في معظم المدارس اليابانية. :تجربة الولايات المتحدة الأمريكية في دراسة علمية تمت عام 1993 تبين ان 98% من مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب آلي لكل 9 طلاب، وفي الوقت الحاضر فان الحاسب متوفر في جميع المدارس الامريكية بنسبة (100%) بدون استثناء، وتعتبر تقنية المعلومات لدى صانعي القرار في الادارة الأمريكية من أهم ست قضايا في التعليم الامريكي، وفي عام 1995 اكملت جميع الولايات الامريكية خططها لتطبيقات الحاسب في مجال التعليم. وبدأت الولايات في سباق مع الزمن من أجل تطبيق منهجية التعليم عن بعد وتوظيفها في مدارسها، واهتمت بعملية تدريب المعلمين لمساعدة زملائهم ومساعدة الطلاب ايضاً، وتوفير البنية التحتية الخاصة بالعملية من اجهزة حاسب آلي وشبكات تربط المدارس مع بعضها اضافة الى برمجيات تعليمية فعالة كي تصبح جزءً من المنهج الدراسي، ويمكننا القول ان ادخال الحاسب في التعليم وتطبيقاته لم تعد خطة وطنية بل هي أساس في المناهج التعليمية كافة. التجربة الماليزية: في عام 1996م وضعت لجنة التطوير الشامل الماليزية للدولة خطة تقنية شاملة تجعل البلاد في مصاف الدول المتقدمة وقد رمز لهذه الخطة (Vision 2020) ، بينما رمز للتعليم في هذه الخطة (The Education Act 1996) . ومن أهم أهداف هذه الخطة إدخال الحاسب الآلي والارتباط بشبكة الإنترنت في كل فصل دراسي من فصول المدارس. وكان يتوقع أن تكتمل هذه الخطة (المتعلقة بالتعليم) قبل حلول عام 2000م لو لا الهزة الاقتصادية التي حلت بالبلاد في عام 1997م . ومع ذلك فقد بلغت نسبة المدارس المربوطة بشبكة الإنترنت في ديسمبر 1999م أكثر من 90% ، وفي الفصول الدراسية 45%. وتسمى المدارس الماليزية التي تطبق التقنية في الفصول الدراسية " المدارس الذكية" (Smart Schools) ، وتهدف ماليزيا إلى تعميم هذا النوع من المدارس في جميع أرجاء البلاد. أما فيما يتعلق بالبنية التحتية فقد تم ربط جميع مدارس وجامعات ماليزيا بعمود فقري من شبكة الألياف البصرية السريعة والتي تسمح بنقل حزم المعلومات الكبيرة لخدمة نقل الوسائط المتعددة والفيديو. التجربة الأسترالية: يوجد في استراليا عدد من وزارات التربية والتعليم، ففي كل ولاية وزارة مستقلة، ولذا فالانخراط في مجال التقنية متفاوت من ولاية لأخرى. والتجربة الفريدة في استراليا هي في ولاية فكتوريا، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم الفكتورية خطة لتطوير التعليم وإدخال التقنية في عام 1996م على أن تنتهي هذه الخطة في نهاية عام 1999م بعد أن يتم ربط جميع مدارس الولاية بشبكة الإنترنت عن طريق الأقمار الصناعية، وقد تم ذلك بالفعل. اتخذت ولاية فكتوريا إجراءً فريداً لم يسبقها أحد فيه حيث عمدت إلى إجبار المعلمين الذين لا يرغبون في التعامل مع الحاسب الآلي على التقاعد المبكر وترك العمل. وبهذا تم فعليا تقاعد 24 % من تعداد المعلمين واستبدالهم بآخرين. تعد تجربة ولاية فكتوريا من التجارب الفريدة على المستوى العالمي من حيث السرعة والشمولية. وأصبحت التقنية متوفرة في كل فصل دراسي، وقد أشاد بتجربتها الكثيرون ومنهم رئيس شركة مايكروسوفت (بل غيتس) عندما قام بزيارة خاصة لها. وتهدف وزارةالتربية الأسترالية - بحلول عام 2001 م إلى تطبيق خطة تقنيات التعليم في جميع المدارس بحيث يصبح المديرون والموظفون! والطلاب قادرين على : · إمكانية استخدام أجهزة الحاسب الآلي والإستفادة من العديد من التطبيقات وعناصر المناهج المختلفة. · الاستخدام الدائم والمؤهل في تقنيات التعليم وذلك في أنشطة الحياة العادية ، وفي البرامج المدرسية كذلك. · تطوير مهاراتهم في مجال استعمال العديد من تقنيات التعليم. وبينما يمكن (91%) من المدارس الدخول إلى شبكة الإنترنيت فإن (80%) من المدارس تستخدم في الوقت الحالي شبكة محلية داخلية. تجارب دول الخليج: هنا لاتزال الدول تحاول القيام بالخطوة الأولى فعلى سبيل المثال : تجربة دولة الامارات العربية المتحدة: تبنت وزارة التربية والتعليم والشباب مشروع تطوير مناهج لتعليم مادة الحاسب الآلي بالمرحلة الثانوية وقد بدأ تطبيق هذا المشروع عام 1989/1990 وقد شمل في البداية الصف الأول والثاني الثانوي، وكان المشروع قد بدأ بإعداد منهج للصف الأول الثانوي وتجريبه باختيار مدرستين بكل منطقة تعليمية احداهما للبنين والأخرى للبنات، وفي العام التالي تم تعميم التجربة لتشمل كافة المدارس الثانوية في الدولة. وقد أسفرت التجربة عن النتائج التالية: · ولًَدت التجربة وعياً لدى أولياء الامور نحو أهمية الحاسب في الحياة المعاصرة. · شجعت التجربة معلمي المواد الاخرى على تعلم الحاسب الآلي. · ولدت لدى الادارة المدرسية الرغبة في استخدام الحاسب في مجالات الادارة المدرسية مما جعل الوزارة تتجه نحو ادخال الحاسب في مجالات الادارة المدرسية. · جعلت التجربة معلمي المواد الاخرى ينظرون الى استخدام الحاسب كوسيط تعليمي لهذه المواد. وبعد ذلك وفي ضوء هذه التجارب تم اعتماد تدريس الحاسب في المرحلة الاعدادية وتم طرح كتاب مهارات استخدام الحاسب ضمن مادة المهارات الحياتية للصفين الأول والثاني الثانوي. وقد حُددت أهداف ومجالات استخدام التقنيات التربوية في التعليم في الدولة في ضوء أحدث المفاهيم التربوية المطروحة لتوظيف التحديات التربوية في عملية التعليم، ويتضح ذلك في السياسة التعليمية للوزراة والخطط المستقبلية المنبثقة عن رؤية التعليم حتى عام 2020 وفي وثائق المناهج المطورة، وتتمثل هذه الأهداف في: 1. تحسين وتطوير عمليتي التعليم والتعلم في مناهج التعليم العام. 2. اعداد الطلاب للتعامل بكفاءة مع عصر المعلومات. 3. تطوير شبكة اتصال معلوماتي فيما بين الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس لمساعدة مراكز اتخاذ القرار في الوصول بسرعة الى مختلف انماط المعلومات المتصلة بالطلاب والمعلمين والهيئات الاشرافية والادارية وغيرها. 4. تطوير عمليات تدريب للمعلمين إثناء الخدمة وإكسابهم الكفاءات التعليمية المطلوبة لتنفيذ المناهج الجديدة والمطورة، وذلك بإنشاء المراكز التدريبية في كل منطقة تعليمية. 5. تطوير عمليات التقويم وذلك بإنشاء بنوك الأسئلة لكل مادة من المواد الدراسية والتوسع في استخدام الاختبارات الالكترونية. تجربة سلطنة عمان: قامت وزارة التربية والتعليم في السلطنة في إطار تطوير التعليم بإعداد خطة شاملة نصت على تطبيق نظام التعليم الأساسي الذي يتكون من مرحلتين الأولى للتعليم الأساسي ومدتها 10 سنوات تقسم إلى حلقتين الأولى (1-4) والحلقة الثانية (5-10)، والثانية هي المرحلة الثانوية ومدتها سنتان. وسعت الوزارة الى ادخال الحاسب الآلي في مراكز مصادر التعلم بمدارس التعليم الأساسي لتحقيق الأهداف التالية: 1. اعتبار مرحلة التعليم الاساسي القاعدة الأساسية التي سوف يرتكز عليها إدخال الحاسب الى المدارس. 2. اكساب الطلبة مهارات التعامل مع الحاسب. 3. توفير برمجيات حاسوبية تستخدم الوسائط المتعددة تساعد على تنمية قدرات الطالب العقلية وتحتوي على كم هائل من العلوم والمعارف. 4. تنمية مهارة حب الاستطلاع والبحث والتعلم الذاتي والاعتماد على النفس في الحصول على المعلومات من مصادرها المختلفة. وقد اصدر معالي وزير التربية والتعليم قراراً بتشكيل لجنة من ذوي الاختصاص في جامعة السلطان قابوس ووزارة التربية والتعليم لوضع مناهج مادة تقنية المعلومات لمرحلة التعليم الاساسي (الحلقة الأولى للصفوف (1-4) لتقوم بالمهام التالية: · تحديد المرتكزات الفكرية لمناهج تقنية المعلومات (الأسس والمرتكزات. · دراسة الأهداف العامة من أجل اشتقاق الأهداف الإجرائية وتحليلها. · مصفوفة المدى والتتابع لمادة تقنية المعلومات. · وضع وحدات مناهج تقنية المعلومات لكل صف من الصفوف (1-4) كتاب واحد لكل صف يشمل جزأين لكل فصل دراسي جزء. · تحقيق التكامل الرأسي والأفقي بين هذه الوحدات. · ربط مناهج تقنية المعلومات بمناهج المواد الدراسية الاخرى. · اقتراح أسس لاستمرارية تحديث وتقويم مناهج تقنية المعلومات. وبدا التطبيق الفعلي من العام الدراسي 1998/1999 بإنشاء 17 مدرسة تعليم اساسي (1-4) على مستوى السلطنة، أعقب ذلك افتتاح 25 مدرسة في العام التالي 1999/2000. وجرى افتتاح 58 مدرسة في العام 2000/2001 . وقد تم انشاء مراكز مصادر التعلم في كل مدرسة من مدارس التعليم الاساسي في السلطنة وتم تزويدها بأحدث الأجهزة التعليمية والتكنولوجية خاصة الحاسب الآلي. |
الاثنين، 16 أغسطس 2010
أسلوب ABCD لتحديد الأهدف
1- صياغة الأهداف: أسلوب ABCD لتحديد الأهداف: أن البدء في أي برنامج بأهداف محددة ومعروفة أمر ضروري لأي مدرب، إذ أنه بدون أهداف واضحة سيُصبح البرنامج بلا جدوى ، أما الأهداف الغامضة أو العامة فكلاهما تشوش تفكير المشاركين حول ما الذي سيتم تحصيله من الدورة أو البرنامج.
ومن أجل تجنب هذه المشاكل فعليك إعادة صياغة أهدافك بطريقة توضح للمتدربين ما هي المعلومات التي سيتعلمونها أو المهارات المحددة التي سوف يكتسبونها عند نهاية البرنامج. فبدلاً من قول: «في هذه المحاضرة سوف تتعلمون عن المستشفيات»، قل «في نهاية المحاضرة سوف نكون قادرين على تعداد أقسام المستشفى والمهام المحددة لكل منها».
وهناك طرق عديدة مقبولة لكتابة أهداف المحاضرات، ومن بين الأساليب نظام ABCD الذي يستطيع توضيح النتائج المرغوبة كالتالي:
الجمهور (Audience): إلى من تحديداً توجه كلامك؟
السلوك (Behavior): ماذا أريد منهم أن يعرفوا في نهاية المحاضرة؟ و ما هو السلوك المتوقع منهم بعد ذلك؟
الظروف (Conditions): كيف سأعرف أنهم فهموا المعلومات أو اكتسبوا المهارات؟ كيف سأمتحنهم؟
الدرجة (Degree): ما مدى الإتقان الذي أريد من الجمهور أن يخرج به في نهاية المحاضرة؟
2- التصويت المتعدد:
تحديد أولويات الدورة من قبل المتدربين: التصويت المتعدد أسلوب رائع عندما يكون لدى المشاركين قائمة يريدون ترتيبها حسب الأولوية وينفذ هذا الأسلوب بالطريقة التالية:
إذا كان لديك قائمة من 18 بنداً، قسم القائمة على ثلاثة والجواب بالطبع (6) وهذا يعطيك عدد الأصوات المسموح بها لكل شخص.
عندما يصوت كل شخص لستة بنود يصبح لديك فكرة عن أولويات المشاركين. ويمكنك أن تكرر العملية مع أعلى تسع بنود في القائمة وإعطاء المشاركين ثلاثة أصوات، وهكذا إلى أن تصل إلى أهم 3-5 بنود بالنسبة لأعضاء المجموعة.
تحديد الأهداف جماعياً:
المجموعة تساهم في تحديد الأهداف الفردية: استخدم هذا الأسلوب لوضع الأهداف في المجموعات:
الخطوة الأولى: اطلب من المشاركين تعداد أهم ثلاثة أشياء في حياتهم دون أن تقوم بتعريف ما تقصد بمصطلح «الأشياء»، ثم اطلب من كل واحد من المشاركين إعلام الآخرين بالأشياء الثلاثة واطلب من الجميع أن يبحثوا عن الأمور المختلفة والمشتركة، وهل تتأثر بعوامل مثل العمر والموقع الوظيفي والنشأة.
الخطوة الثانية: في اليوم التالي اطلب من المشاركين تخيل رزمة مال بمئات الألوف على الطاولة التي أمامهم. ثم اطلب من كل واحد منهم أن يشرح للآخرين كيف سيصرف المال ووضح كيف أن البعض يضعون ميزانيات فيما يتحمس الآخرون ويريدون شراء كل شيء.
الخطوة الثالثة: اطلب من المشاركين تحديد عشرة أهداف شخصية، ويمكن لهم أن يشملوا أهدافاً تحققت فعلاً وأهدافاً لم تنجز بعد.
الخطوة الرابعة: رتب قائمة الأهداف حسب الأهمية ثم عدد العقبات التي تمنعهم من تحقيق أول ثلاثة أهداف واطلب من أحد المتطوعين أن يذكر أول ثلاثة أهداف في قائمته والعقبات.
الخطوة الخامسة: اجعل المجموعة تفكر سوياً في حل المشاكل أو العقبات ووضح للمجموعة الأساليب الجماعية في حل المشكلات ثم تنحى جانباً ودعهم يفكرون وحدهم وتدخل عند الحاجة لإبقاء تركيز المجموعة على الموضوع أو لمتابعة التحليل.
بعد تطبيق هذا النموذج على شخص واحد يمكنك أن تدع المجموعات تطبقه على أفرادها .
أهداف وتعليقات:
تحقيق تطلعات المتدربين يساعد في عملية نقل المهارات، لكي يحفز الطلاب المشاركين في برامج التدريب المستمرة لأسبوع يقوم السيد» بيتر هارار« (مديرالتدريب بإحدى شركات أمريكا الشمالية)، بعرض أهداف المشاركين في قاعة الدرس طوال الأسبوع. في صباح اليوم الأول يطلب السيد »بيتر« من المشاركين (المنتظمين في مجموعات تضم كل منها 3 أو 4 مشاركين) أن يقوموا بإعداد قوائم تضم على الأقل عشرة أسئلة أو موضوعات يرغبون في معالجتها أثناء الدورة ثم تعلق هذه القوائم المقترحة على حائط الصف طوال مدة الدورة.
وفي آخر يوم للدورة يطلب السيد »بيتر« من المشاركين الانتظام في نفس المجموعات التي كونوها في أول يوم للدورة ثم يوزع عليهم قوائم الأسئلة والموضوعات التي كانوا قد اقترحوها سابقاً ولكن مع مراعاة ألا تأخذ كل مجموعة نفس القائمة التي أعدتها. وأخيرا يطلب السيد »بيتر« من كل مجموعة أن تعد تعليقاً لنحو 5 إلى 10 دقائق عن نقطتين من العشر نقاط التي تحتوي عليها القائمة مع مراعاة عدم التكرار.
ثم يقوم متحدث عن كل مجموعة بقراءة وشرح التعليق الذي أعدته المجموعة. ويقول السيد «بيتر» إن هذا التمرين والذي عادة ما يستغرق نحو 90 دقيقة (بعدد 18 مشاركاً) يفيد كثيراً في تعزيز ثقة المشاركين في قدرتهم على تطبيق واستيعاب المهارات والمفاهيم الجديدة كما أنه يمثل أسلوباً ناجحاً لتحقيق فكرة التواصل المعرفي الدائم بين المشاركين.
تصويت المستوى:
صياغة أولويات الدورة من خلال تصويت المشاركين عند البداية: المشاركون سيكونون أكثر اهتماماً واستجابة لمواد الدورة عندما يعبرون عن أفكارهم وآرائهم منذ اليوم الأول لانطلاق الدورة، ولكن السؤال هنا هو كيف سيتسنى للمدرب أو المعلم أن يعرف النقاط المهمة التي تشغل بال المشاركين؟
لتحقيق هذا الهدف تقوم السيدة »جين ويليامز« (وهي مستشارة برامج التدريب بوزارة التربية بفلوريدا) بتعليق جدول في غرفة الدرس يحتوي على المواضيع والنقاط التي سيتم مناقشتها ، ثم تطلب من المشاركين التصويت على هذه القضايا والموضوعات بحيث يختار المشارك من بين ثلاثة مستويات لمناقشة كل موضوع (مناقشة سريعة ومختصرة(
مناقشة متوسطة - مناقشة تفصيلية: وهكذا يكون بوسع كل مشارك أن يختار مستوى وزمن المناقشة الذي سيخصص لكل قضية من القضايا قيد البحث خلال جلسات الدورة، وبالطبع فإن السيدة «جين ويليامز» تلتزم بما أجمع عليه المشاركون.
ارفع طموحاتك:
يحتاج المشاركون لأن يدركوا قيمة وفائدة صياغة آمال وتطلعات عالية : وفيما يلي عرض لأحد الأنشطة التي توضح كيف يمكن للناس أن يصيغوا ويحققوا تقريباً أي هدف تعليمي يرغبونه من خلال البرنامج التدريبي.
البداية يمكن تقسيم المشاركين إلى مجموعات تضم كل منها 5 - 7 أفراد ثم نعطي نصف المجموعات بطاقة مكتوب عليها هذه التعليمـات: أكتب 30 كلمة باستخدام الحروف المحتوية عليها عبارة «جـزيرة الـعرب» ثم نعطي النصف الآخر من المجموعات بطاقة مكـتوب عليـها هذه التعليمـات: أكتب 60 كلمة باستخـدام الحروف المحتوية عليها عبـارة «جـزيرة الـعرب».
بعد ذلك نمنح الفريقين مهلة زمنية حوالي 3 إلى 5 دقائق، وعند انقضاء الوقت نقوم بحساب المعدلات والمتوسطات، وسنجد أن المتوسط لدى أعضاء المجموعات التي كان هدفها كتابة 60 كلمة يعادل دائماً ضعف المتوسط لدى أعضاء المجموعات التي كان هدفها كتابة 30 كلمة.
وبالطبع فإنه يمكن استخدام هذه النتيجة كنقطة انطلاق لمناقشة وشرح ما يمكننا عمله لزيادة ورفع سقف أهدافنا وتطلعاتنا من أجل تحسين الأداء والحصول على نتائج أفضل.
الإرشادات
قائمة الاستعداد
أرسل للمشاركين قائمة حول طرق الاستفادة القصوى من البرنامج: يقول «أنور سليمان» (رئيس شركة التسويق الاتحادية) أنه يجب أن يستلم المشاركون في الدورة القائمة التالية والتي تشرح طرق الاستفادة القصوى من الاجتماع. ويضيف «إذا فكر المشاركون مقدماً فيما يمكن أن يفعلوه من أجل الاستفادة من البرنامج والمحاضرين والمشاركين الآخرين فإنهم سيجعلون البرنامج أكثر نجاحاً». يمكن للمدربين أن يرسلوا هذا القائمة للحضور قبل موعد التدريب بقليل، أو يضعوها في مقدمة الملف التدريبي.
1) حدد الأهداف: ضع قائمة بثلاثة إلى ستة أهداف تريد تحقيقها من هذا البرنامج (ستجعلك تبدأ بالتفكير بشكل صحيح حول الدورة.(
2) فكر بأسئلة محددة تريد الحصول على إجابة عنها (جهز قائمة من عشرة إلى خمسين سؤالاً).
3) قابل كل المشاركين في البرنامج وتحدث معهم ( كل مشارك منهم له مجال خبرة مختلف فاعرف ما هو لتستفيد منه، وابن شبكة علاقاتك الخاصة).
4) ضع خطة عمل: جهز قائمة بكل ما تريد تغييره في أدائك عندما تعود للعمل.
5) شارك واطرح أسئلة وعلق وكن بارزاً في الدورة، ستستفيد من ذلك بطريقتين :
· أولاً: ستركز تفكيرك حول المعلومات والمشاكل والحلول.
· ثانياً:سيساهم الحضور في البحث عن أجوبة لأسئلتك واستفساراتك.
6) اتصل بالمحاضرين والمشاركين شخصياً وفي وقت مبكر من الدورة ولا تؤخرها إلى النهاية (إن معرفتهم بك ستسهل لك التواصل معهم وتوجيه الأسئلة لهم بعد البرنامج).
7) دون ملاحظات واضحة ومفصلة ، فعملية كتابة الملاحظات وترتيب أفكارك ستجعلك أكثر ارتباطاً بالمادة، إضافة إلى استخدامها كمرجع في المستقبل.
8) تعود على تدوين الملاحظات بشكل صحيح من أول مرة، ولا تعتمد على إمكانية إعادة الكتابة والتبييض لاحقاً.
9) تمتع بالبرنامج فستتعلم أكثر وأنت مستمتع.
الثلاثاء، 27 يوليو 2010
التدريب المحترف
| التدريب هو : 1. الجانب النظري : نقل للمعرفة وإعطاء معلومات للمتدربين بصورة سلسلة ومنطقية , وشرح المصطلحات والمعلومات الجديدة عليهم بطريقة يستطيعون استيعابها. 2. تدريب على المهارات : مثل مهارة التفكير أو القراءة السريعة أو الإلقاء أو .... وهو ما يمثل الجانب العملي للتدريب غالبا . 3. تغير قناعات أو إرساء قناعات جديدة : وهو جوهر عملية التدريب , فالتدريب يركز أساسا على تغير قناعات الجمهور اتجاه مفهوم ما أو نظرية ما نحو تبنيها أو الحياد أو .... وفي كثير من الأحيان نجاح المدرب مرتبط بنجاحه في تغير قناعات وإحداث اهتزازات عميقة في عقول وأفئدة المتدربين . والآن دعونا نتحدث عن قواعد ومبادئ في التدريب المحترف : · التعليم والتحسين المستمر : من أدبيات التدريب المحترف أن المدرب نفسه بحاجة إلى التعلم بصفة مستمرة فهو ُيعلم ويتعلم في الوقت نفسه فلا كامل إلا لله وحده ,نحن البشر في حاجة للتعلم حتى الموت , يقول الله عز وجل : " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " فالعلم بحر لا ساحل له ولا نهاية. وهذا المفهوم يقود المدرب إلى تبني فلسفة التحسين المستمر لأدائه ومادته وأساليب العرض والمواد المساعدة ...... ناهيك عن روح التواضع للعلم واحترام المعلومة الصحيحة من أي وعاء خرجت. · الحماس والنشاط: أن الدراسات تثبت أن حماس المدرب ونشاطه خلال الدورة يمثل 70% من أسباب نجاح المدرب, فكن دائما في حالة حماس ورغبة في توصيل المعلومة لجمهورك وتأكد أن هذه الحماسة سوف تنتقل تلقائيا إلى الجمهور وسيتفاعل معك " بلا شك ", وقيل قديما :" ما خرج من القلب يصل للقلب وما خرج من اللسان لم يتجاوز الأذان " فعندما يعيش المدرب المادة التي يدربها في حياته فإنها تصل إلى جمهوره بلا تمثيل ولا تصنع ولا مبالغات . · المرح واللعب : يقول بوب بايك وهو أستاذ المدربين في أمريكا ،قاعدتين ذهبيتين في التدريب , أولا : الكبار يحبون اللعب مثل الصغار وبالتالي كلما زاد المرح في التدريب زادت استجابة الجمهور للتدريب . ثانيا: ابحث في الوسائل التي تزيد من المرح واللعب (بما يناسب الكبار طبعا ) و ادخله في تدريبك وبالتالي يزداد التفاعل والاندماج في المادة التدريبية ولا شك أن مبادئ التعلم السريع........... تساهم في تحقيق هذه المعادلة بإتقان .... · الاحترام : قاعدة أساسية في التدريب تقول : ينبغي للمدرب إظهار الاحترام لكل المتدربين بكافة مستوياتهم الثقافية والفكرية والإنصات لأسئلتهم ونقاشاتهم وحتى تعليقاتهم, وهي قاعدة صحيحة من أي زاوية نظرت لها,فإذا تعتقد أن التدريب رسالة , فصاحب الرسالة ينبغي أن يظهر الاحترام والتقدير لأتباعه الذين تعلقوا به وحضوره مجالسه, وإذا تعتقد أن التدريب علاقة عمل بين شركة التدريب والمتدرب وهو بمثابة عميل لشركة التدريب Clint فأنت أحق باحترام العميل وتقديره وتفهم وجهة نظره, وإذا ترى التدريب من وجهة نظر مادية أو ربحية فأنت بحاجة إلى كسب ثقة المتدربين لكي تنجح في هذا المجال , وإذا كان هو عمل إنسانيخلاّقومبدع فالأخلاق قمة القيم الإنسانية واحترام الناس وثقافتهم وأخلاقهم وحتى عقولهم. دعني أهمس في إذنيك " المتدربين لن يأتوا إليك ثانية إذا لم يجدوا منك الاحترام والتقدير والحب " · حدد مجالك : فالمدرب ليس إنساناً خارقا Superman يفهم في كل علم ويدله بدلوه في كل مجال فإذا سئل في الإدارة أفتى وفي فن الإلقاء أضاح وأبان وفي البرمجة اللغوية فهو أستاذ وفي التفكير فهو المفكر والمنظر ...... دعونا نتوقف قليلا ونبدأ في تحديد المجال الذي نجد فيه أنفسنا.... المجال الذي سنقدم فيه إضافاتنا الرائعة..... المجال الذي إذا استمررنا فيه نحقق نتائج غير عادية تعود علينا وعلى الآخرين بالنفع العظيم. لذا قال أحد الخطباء المشهورين:" مهما بلغت الأموال التي ستدفع لك, فلا تتحدث في ما لا تحسن الحديث فيه " |
الأحد، 25 يوليو 2010
برنامج تدريبي على الحاسوب
مرفق عرض تقديمي لبرنامج تدريب موظفي الوزارة على أساسيات الحاسوب
العرض يقدم في اليوم الأول للبرنامج التدريبي
وهو بمثابة معلومات عامة ومدخل لمواضيع البرنامج التدريبي
أرجو للأخوة الزملاء التوفيق
الخميس، 15 يوليو 2010
توجيهات للمدرب الجديد:كيف تصبح مدرباً ناجحاً
الرياض- د. إبراهيم بن حمد القعيد
أهلاً وسهلاً بك في عالم التدريب، وأتمنى لك كل توفيق ونجاح في رحلتك المهنية الممتعة. إنك في اعتقادي إنسان محظوظ لأنك اخترت مجالاً من أكثر المجالات متعة وحيوية. ولمساعدتك على الإبحار في هذا المجال الممتع اخترت لك أفضل النصائح والتوجيهات التي تعلمتها من تجاربي وممارستي العملية ودراساتي المهنية وقراءاتي في التعليم والتدريب خلال الخمس والعشرين سنة الماضية. والواقع أن هذه التوجيهات تمثل أفكاراً وتجارب ثمينة للغاية، يمكنها أن تثري حياتك المهنية وقد تمثل نقطة تحول في الطريقة التي تفكر فيها. ولا تستغرب إذا وجدت أن بعض الممارسين المحترفين في مجال التدريب والتنمية البشرية قد يفاجؤون وهم يختلسون النظر إلى هذه التوجيهات، وذلك أن أفضل المدربين يحتاج إلى التذكير وتنشيط الذاكرة حول هذه الأساسيات. وبالإضافة إلى ذلك ابتعدت في هذه التوجيهات قدر الإمكان عن الإغراق في الأمور النظرية وركزت فقط على التوجيهات العملية التي سيكون لها أثر كبير على أدائك التدريبي.
وفيما يلي اثنا عشر توجيهاً أتمنى أن تجعل حياتك المهنية أكثر فعالية ومتعة وسهولة:
أولاً:عليك بالإعداد، الإعداد، الإعداد: تعتبر هذه النقطة القاعدة الرئيسة لأي مجهود تدريبي جيد، ولذلك يجب ألا تستهين بالتخطيط والاستعداد لكل شيء حول برنامج التدريب مسبقاً، كما يحب. على المدرب الناجح -ابتداء من الملاحظات الاستهلالية وحتى مرحلة التقويم- أن يتنبأ كيف يمكن لكل جزء من الأجزاء المكونة للمنهج أن يتوافق مع الأجزاء الأخرى، ويجب التدرب على مواد التدريب ومحتوياته، وجدول الأعمال، والتمارين، والملاحظات وكافة المكونات الأخرى وفحصها ثم إعادة فحصها قبل بدء الدورة. كذلك ينبغي أن يكون للمدرب خطة طوارئ. فعلى سبيل المثال اتضح من تجربتي أن الحصص الزمنية التي يقدرها المدرب لمختلف وحدات الدورة غير دقيقة، ومن يجب أن يكون المدرب قادراً على القيام بعمل تعديلات في مواد الدورة ومحتوياتها والتمارين المصاحبة. والواقع، أن مدى استعدادك يبرهن على احترامك للمشاركين وإعطائهم أقصى درجة من الاعتبار وتقدير وقتهم الثمين. وبالإضافة إلى ذلك يعطي التحضير الجيد والاستعداد الملائم انطباعات جيدة لدى جميع المتصلين بالعملية التدريبية من مشاركين ومديرين ومشرفين ومسؤولين وغيرهم، كما يعزز من ثقة المدرب في نفسه ويجعله ممسكاً بزمام المبادرة، ويخلصه من مشاعر الإحباط والشعور بالنقص أو العجز في تحقيق أهداف التدريب.
ثانياً: وضع أهداف الدورة: يجب على المشاركين أن يعرفوا ماذا يتوقعون من الدورة، كما يجب أن يكونوا واضحين فيما يتعلق بالهدف النهائي للبرنامج. على سبيل المثال، إذا كانت الدورة التدريبية مخصصة للإشراف الإداري، فعلى أي مستوى من المستويات سوف يتم تقديم المعلومات: المستوى التمهيدي، أم الأوسط أم المتقدم؟ وبالنسبة لأنواع السلوك أو المهارات، ما هو السلوك أو المهارة الجديدة والمميزة التي يمكن توقعها كنتيجة للتدريب؟ يجب دائماً أن تكون أهداف الدورة واضحة، ويجب أن يشترك جميع المتدربين في فهمها. وعند وجود غموض ما يمكن للمشاركين أيضاً المساعدة في تحديد الهدف وتعريفه. ويمكن القيام بذلك في أثناء تقويم الاحتياجات، أو من خلال الممارسة التعاونية والمناقشات عند بداية الدورة. إن الهدف المحدد من شأنه توفير مزيد من التعليم المثمر. فإذا كان الهدف غير معروف أو كان موسعاً بدرجة كبيرة، فسوف يستهلك المشاركون طاقة عقلية ضائعة في محاولة لتخمين ما الشيء المهم. ومن ثم عوضاً عن ذلك، يجب توجيه هذه الطاقة نحو فهم محتويات البرنامج. إن معرفة النقاط الرئيسة التي ستغطيها الدورة يعتبر وسيلة فعالة في توضيح أهداف الدورة. ويمكن الإعلان عن هذه النقاط ونشرها في الحقيبة التدريبية على شكل جدول للمحتويات أو في ورقة منفصلة أو أمام كل وحدة، أو في التمارين المصاحبة. ويجب أن توضح هذه النقاط بجلاء ماهية المعرفة أو المهارة الجديدة التي يتوجب اكتسابها نتيجة للتدريب.
ثالثاً: أشرك المتدربين إشراكاً كاملاً في عملية التعلم: لاشك أنك تعرف الفرق بين التدريس والتعلم. التدريس هو الجهد الذي يصرفه المعلم في الشرح والتوضيح وتمكين فهم المادة، ولكن التعلم عملية مختلفة تماماً تمثل دور المتعلم في الفهم والاستيعاب وهضم محتويات المادة. وبناء على ذلك قد يمارس المعلم أفضل أنواع التدريس ولكن لا يتم التعلم، وقد يحدث التعلم بدون جهد يذكر من المعلم...إلخ. وفي المفهوم الحديث للتدريب يتولى المتدرب كامل المسؤولية لتعلمه، ويقر معظم خبراء التدريب بأنه يتوجب على المتعلمين أو أعضاء مجموعة المتدربين أن يلعبوا دوراً فعالاً في عملية التعلم الخاصة بهم. وبصفة عامة، فإن المتدربين وهم عادة من كبار السن لا يحتفظون بالمعلومات مالم تتوفر لهم الفرصة ليتعلموا بالتجربة والنقاش الفعال والمشاركة الجادة، أو يستخرجوا مضمون الدرس بأنفسهم. ويمكنك أيضاً أن تبرهن على كفاءة التدريب، عن طريق إيجاد وسيلة تمكنهم من استخدام المعلومات الجديدة في أثناء الدورة، ويمكن ذلك عن طريق الإجابة عن الأسئلة وحل التمرينات الجماعية، والغوص في أعماق المضامين التي تهدف الدورة إلى تحقيقها. وبالإضافة إلى ذلك يؤدي إشراك المتدربين في الدورة إلى تعزيز القدرة على التذكر وذلك أن وجود بيئة مشجعة من التعلم يسمح للمشاركين بتحمل المسؤولية في أدائهم للمهمات التي يكلفون بها. والواقع، عندما يكون المتدرب مسؤولاً مسؤولية تامة عن موضوع تعلمه وتفعيل مشاركته، فإننا بذلك نسلط الضوء على أهم عنصر في العملية التدريبية: أي على المشارك. يجب عليك، في أي وقت تستخدم الأنشطة أو التمارين التي تهدف إلى تشجيع التعلم، أن تتأكد من أن أسئلتك وتوجيهاتك واضحة وجلية. وإليك أدناه بعض الطرائق التي تجعل من دورتك دورة تفاعلية تشجع على التعلم: * وفر العديد من الخيارات اطلب من المتدربين المشاركة في عمل بعض القرارات الخاصة بالدورة. أشركهم مثلاً في توقيت أجزاء الدورة، وفي اختيار طريقة الجلوس وفي اختيار رؤساء المجموعات، يمكن أن تكون هذه الخيارات فردية ويمكن استعمال التصويت عند الحاجة. * اطلب متطوعين بدلاً من معالجة كافة التفصيلات في الدورة والقيام بها بنفسك، اطلب من المشاركين مساعدتك في ذلك. اطلب من أحد الأشخاص مثلاً أن يكتب على خريطة أو جدول. اطلب من ثان القيام بمسؤولية توقيت الدورة (أي تذكير الآخرين بالفترات الزمنية) ومن ثالث كتابة الأسماء ومن رابع تقديم رؤيته لحل التمرين...إلخ. * صمم أنشطة التدريب بحيث تكون تفاعلية وجماعية وزع المشاركين على مجموعات واجعلهم يتنافسوا مع بعضهم بعضاً أو مع مجموعات أخرى. * لاحق المتدربين بالأسئلة وهناك مجموعات من التمارين التفاعلية التي يشترك فيها المتدربون ولها علاقة بنوع الأسئلة التي تطرحها بما في ذلك الألعاب، ولعب الأدوار، وتقديم التجارب الشخصية، والمعاينات، والاختبارات المعملية والمناقشات والندوات والرحلات الميدانية. يمكنك القيام بذلك شفهياً أو بوضع جدول أو مخطط للأسئلة المكتوبة، وعليك بالأسئلة التي تشجع على التفكير والتذكر والتعبير عن الرأي (مثل أسئلة لماذا).
رابعاً: راجع جدول الأعمال واعمل به: لابد أن يكون هناك جدول أعمال للدورة يوضح بجلاء الموضوعات ومواقيتها، فهذا يسهل على المتدربين معرفة الأوقات الخاصة بالعمل والراحة والغذاء. ولابد من المحافظة على جدول الأعمال قدر الإمكان مع بعض التعديلات التي قد تكون ضرورية. وعليك بعدم المبالغة في الدقة. فمثلاً جدول دقيق للأعمال قد لا يكون ضرورياً (على سبيل المثال فترة راحة عند الساعة 23:10 صباحاً)، ومن الأفضل البقاء لمدة 10 دقائق ضمن الأحداث التي تم التخطيط لها. والواقع أن الالتزام بالجدول، بصفة عامة، يبين لك معرفة كيفية السيطرة على نفسك، وعلى المجموعة والوقت المخصص للدورة. ويقوم بعض المدربين بتضمين جدول الأعمال في نشرات الدورة، أو بوضعه على شكل ملصق كبير داخل غرفة التدريب أو في مدخلها.
خامساً: شجع على طرح الأسئلة: تعتبر الأسئلة الموجهة من المشاركين جزءاً لا يتجزأ من أي مجهود تدريبي ناجح. ويجب على المدرب أن يبين بشكل متكرر عند بداية الدورة وفي أثنائها أنه يرحب بطرح أي نوع من الأسئلة. كما يجب على المدرب أيضاً أن يتوقف بين فينة وأخرى ويحث المشاركين على طرح الأسئلة، وسوف يتفاوت بالطبع عدد المرات التي تتوقف عندها من أجل تلقي الأسئلة استناداً إلى مدة الدورة وسعتها، ولكن يجب المحافظة على هذا الأمر باستمرار. والواقع أن الأسئلة تعتبر مؤشراً إيجابياً بالنسبة لك، فهي الوسيلة التي تنجح بها في إيجاد جو مفتوح ومشجع من التعلم. وعندما يوجه المشاركون أسئلتهم ، فإنهم يظهرون تعبيرهم بأنهم في وضع مريح وفي بيئة دراسية إيجابية. ومن المهم بالنسبة لهم أن يكونوا في وضع كهذا؛ نظراً لأن ذلك هو المجال الذي يتحقق فيه أقصى قدر من التعلم واكتساب الخبرات. وعلى العكس من ذلك عندما يسود القلق أو التوتر تقل مشاركة المتدربين وتختفي أسئلتهم. وهناك فائدة أخرى بالنسبة لك وللمشاركين، وهي أن الأسئلة تساعد في تذكيرك بالمعلومات التي قد تكون أغفلتها. فأحياناً عندما تنتهي من التحضير بشكل مكثف، قد تنسى أو تغفل بعض التفاصيل. وحقيقة الأمر أن المدرب عادة يعرف الكثير عن موضوع بعينه بحيث لا يستطيع تضمين كل معلوماته في برنامج واحد. وفي مثل هذه الحالة، يمكن لأي سؤال من الأسئلة أن يعمل كحافز لبعض النقاش. إن أكثر الميزات وضوحاً في جو مفتوح هو استطاعتك أن تعرف بسهولة فيما إذا كان المستمع يستوعب المعلومات التي يتلقاها. فإذا كانت الأسئلة ترتبط بصورة متسقة بالمضمون الذي كنت تعتقد أنه قد تم تقديمه بوضوح، فإنك قد تكون في حاجة إلى زيادة في الشرح والتوضيح لتلك الوحدة. كيف تقوم بانتزاع الأسئلة من الدارسين؟ ماذا يحدث إذا أعلنت وكررت بصوت مرتفع أنك ترحب بالأسئلة والتعليقات، ولكن المشاركين يستجيبون لإعلانك بنظرات جوفاء خالية من أي معنى؟ هناك عدد من الحلول لهذه المشكلة. اطلب من مجموعة من المشاركين أن يعملوا معاً لوضع ثلاثة أسئلة أو أكثر، خصوصاً بعد تقديم جزء معين أو معقد من الدراسة. يمكنك أيضاً تعيين أحد الأركان في الغرفة، حيث يقوم المشاركون بكتابة الأسئلة على ملصقات خاصة بالملاحظات (تقوم أنت بتأمينها) ثم تثبيتها على الجدار. وهذا من شأنه مساعدة أولئك الذين يشعرون بحرج شديد في الكلام في أثناء الدورة، كما يمكنك استرداد الملاحظات أثناء الاستراحة. ويحتمل أن يكون أكثر الأساليب تأثيراً هو المكافأة الفورية لأول شخص يطرح سؤالاً. ويكون ذلك بمنزلة مقابلة سؤاله بابتسامة عريضة أو كلمة تشجيع أو نوع من الإطراء له على شجاعته وريادته. إن الطريقة التي تجيب بها عن الأسئلة- خصوصاً السؤال الأول- تعتبر مهمة جداً. سوف يلاحظ المشاركون مدى استجابتك وليس مجرد مضمون إجابتك، بل موقفك أيضاً من السؤال والإجابة. هل أنت بصفة عامة تشعر بسعادة وأنت تقوم بعملية الشرح، أو أنك تعتقد ذلك نوعاً من الاعتراض والمقاطعة؟ إذا كانت استجابتك يكتنفها بعض الأنفة والترفع أو الانزعاج فسوف يزداد التوتر ويقل معدل المشاركة واستيعاب محتويات الدورة. ويمكنك استخدام الأسماء عند شكرك للمشاركين. كما يمكنك أن تخطو نحو صاحب أي استفسار، وأن تجعل نظرك يلتقي بنظره ثم تبتسم وتعيد طرح السؤال على الحضور بحيث يمكن لأي فرد متابعة إجابتك، ويمكنك في الوقت نفسه التحقق من فهمك للسؤال.
سادساً: عليك باستعمال أساليب مبدعة في الافتتاح والختام: يقال أن الانطباع الذي نتركه لدى الآخرين لأول مرة على درجة كبيرة من الأهمية والخطورة، وفي عملية التدريب، فإن أولى الكلمات التي تقولها تعتبر جزءاً حاسماً من الانطباع الأول الذي تتركه على المشاركين. وإن ما تقوله منذ البداية سوف يهيئ «المسرح» لبقية معلوماتك. ويمكنك وضع تصور أو توقع، بالنسبة لك وللمشاركين، لتفاعل إيجابي مثمر، فإذا كنت قد عولت على الاستفادة من حب الاستطلاع وتبادل الاحترام اللذين ينشآن كنتيجة طبيعية في اللحظات القليلة الأولى، يمكنك تحريك مستمعيك وقيادتهم بكل مهارة خلال عملية التعلم دون أن تضطر إلى خوض معارك جانبية من أجل فرض سلطة أو لفت انتباه أو مشاركة. يجب العمل على إثارة المشاركين فوراً. ولا يعني ذلك أن افتتاحية الدورة ينبغي أن تكون دراماتيكية- خصوصاً إذا كان ذلك لا يتمشى مع أسلوبك الشخصي في التدريس- ولكن ينبغي أن يكون هناك شعور بالمشاركة. ومن خلال افتتاحيتك يجب إقناع المشاركين بأن الدورة ستمزج بين التثقيف والتعليم والمتعة. وإليك أدناه بعض النقاط التي يمكن أن تحرك الجو وتترك انطباعات مثيرة وجيدة في اللحظات الأولى من الدورة: - حكاية نادرة. - سؤال مثير. - نكتة أو طرفة. - إحصائية. كذلك، فإن اختتام الدورة على نحو فعال يعتبر حيوياً للتأثير الكلي على المشاركين. ويجب أن تستخدم لهذا الغرض بيانات ختامية لتلخيص الهدف الرئيس للبرنامج، ويمكنك الابتعاد عن إغراق المشاركين في التفصيلات في نهاية الدورة، وعوضاً عن ذلك، حاول عرض الهدف الرئيس- ليس العديد من الأهداف، بل الهدف الرئيس- بطريقة ملائمة ولافتة للنظر. ويمكن أن تستخدم حكاية طريفة، أو شريط فيديو، أو تمريناً أو أي أسلوب إبداعي آخر لتوجيه إثارة المشاركين نحو ما كان ينبغي عليهم تعلمه.
سابعاً: وجّه الدورة نحو احتياجات المشاركين: إن المشاركين يرغبون في معرفة مدى ارتباط الدورة باحتياجاتهم. وعليكم بعمل تقويم لتحديد رغباتهم وتوقعاتهم. ويمكنك فعل ذلك حتى ولو كانت الدورة إلزامية، وأن المشاركين يجبرون على الحضور بدون رغبة كاملة منهم. وتساعدك الإجابة عن الأسئلة التالية على ربط الدورة بحاجات المشاركين وتسخيرها لتحقيق أهدافهم: - لماذا اختاروا هذه الدورة؟ - ما هي دوافعهم للمشاركة؟ - هل هم راغبون بالفعل في موضوع الدورة أم أنه ينبغي عليك تحفيز اهتماماتهم؟ - ما مقدار المعرفة والمعلومات المتوفرة لديهم حول الموضوع قبل الدورة؟ - ما مقدار المعرفة والمعلومات المتوقع اكتسابها بعد نهاية الدورة؟ - هل هناك بنود أومحتويات في الدورة ذات اهتمام خاص للمشاركين. - ما نوع اللغة التي يستخدمونها في بيئة العلم؟ (هل هناك أي عبارات أو مصطلحات سوف تساعدك في إلقاء الدورة من وجهة نظرهم)؟ يجب عليك بكل اهتمام أن تستغل جزءاً من وقتك لتتعرف على مستمعيك، ويمكنك القيام بذلك من خلال تقويم للاحتياجات قبل أن تبدأ الدورة. فإذا كان ذلك غيرممكن، ينبغي عليك استخلاص هذا النوع من المعلومات في بداية الدورة بطريقة تبادلية منتظمة قبل أن تبدأ في تقديم المضمون. وسوف يقدر المشاركون بكل تأكيد رغبتك في تحقيق الاستفادة من وقتهم استفادة مثمرة وربط الدورة باحتياجاتهم الخاصة.
ثامناً: عليك بزيادة عملية تبادل المعلومات بين المشاركين: يجب إتاحة الفرصة للمشاركين وتشجيعهم للاجتماع مع بعضهم بعضاً، كما يجب تصميم طرائق للتدريس بحيث تمكن الجميع من تحقيق أكبر قدر من التعارف والعلاقة وتبادل المعلومات، وتقدم النقاشات والمحادثات والعمل في مجاميع واختيار الوسائل المناسبة لتحقيق هذا الغرض. وفي الغالب يؤدي حضور الدورة إلى استمرار العلاقات الإيجابية وتبادل المعلومات والتعاون بين بعض المشاركين بعد نهاية الدورة وخصوصاً إذا جاءوا من جهة أو مؤسسة واحدة.
تاسعاً: استخدام الأساليب السمعية والبصرية المتنوعة: تزداد القدرة على الإدراك والتذكر بصورة مثيرة عند استخدام المساعدات البصرية كالشفافيات والأفلام والشرائح في برامج التدريب. فإلى جانب إضافة التنوع وتعزيز عملية التعلم، يمكن للوسائل البصرية الجيدة الإعداد تعزيز صورتك المهنية لدى المشاركين وزيادة فعالية التعلم. وتعتبر البدائل الأخرى للمحاضرات مثل النقاش الجماعي والعمل في مجاميع صغيرة، ولعب الأدوار والألعاب ضرورية أيضاً لتعلم الكبار. ويحتاج الكبار إلى مناقشة المشكلات، واكتشاف الحلول، وممارسة المهارات المتنوعة من أجل زيادة قدراتهم على الإدراك والتذكر إلى الحد الأقصى.
عاشراً: امسح المرافق مسبقاً: يجب التأكد قبل الدورة من أن كل شيء جاهز لبداية دورة ناجحة. وعليك وضع قائمة بالمكونات والعناصر التي يجب توفرها وبأنها تعمل وفي حالة جيدة. يجب على سبيل المثال فحص الأنوار، والأقلام، وأجهزة الكمبيوتر، ( البرامج والمعدات)، وآلات التصوير، والأجهزة السمعية، والكراسي، والطاولات، والجداول أو الخرائط، والوثائق ووسائل التعليم وذلك قبل بدء الدورة. ويمكنك فحص معظم هذه المكونات في اليوم السابق للدورة، ولكن يجب أن تتأكد أيضاً من فحصها في صباح اليوم الذي تبدأ فيه الدورة. إن أي عطل، خصوصاً إذا كان عائقاً، يمكن أن يتحول إلى كارثة بالنسبة إلى برنامجك وسمعتك.
الحادي عشر: اهتم بمظهرك الخارجي: جاء في الأثر «إن الله جميل يحب الجمال» فعلاوة على المسؤولية الدينية للاهتمام بالمظهر على مستوى شخصي تذكر بأنك قدوة للآخرين وأن أي إهمال لمظهرك قد يثير التساؤل لدى الآخرين هل هذا الإهمال ينسحب على دورتك التدريبية؟ تصور أنك تأخذ دورة وهناك روائح غير جيدة تنبعث من المدرب أو مقدم الدورة، أو لباسه مبتذل أو تبدو عليه القذارة...إلخ ما هو موقفك؟
الثاني عشر: حول المعرفة إلى مهارة: كيف ستضمن أن المشاركين يطبقون عملياً ما تعلموه؟ إن التدريب لا يتوقف عندما تنتهي دورتك. ويجب عليك كمدرب محترف أن تركز على حث المشاركين على مواصلة عملية التعلم خارج الفصل الدراسي وتطبيق ما تعلموه عملياً. اربط المشاركين بكتب معينة ومراكز مخصصة، وذكرهم بأن التعلم والمراس هو موقف إنساني مستمر لمن أراد الفائدة، ولا سبيل في عصرنا إلى التوقف عند مستوى معين من المعارف أو المهارات.
التسميات:
مجيب المخلافي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
